لمن تركت الفيس و الإنستاغرام

طبعاً ، هواية حاولت ترك الفيس و الإنستاغرام ، لكن الشغلة مو سهلة ، دتبقى حاجة بنفسي تريد و تلح أنه لازم أشوف التنبيهات و الرسائل و الناس شتدسوي. مثل واحد يريد ياخذ نَفَس جگارة 🚬 ، أو مثل غرگان 🌊 و يريد شهگة هوه (لا عاد مو كلش 😁).

الشغلة مو سهلة تتركه لأنهم صارفين ملايين الدولارات حتى يخلوني آني و إنت نبقى أطول فترة ممكنة نستخدم خدماتهم ، و بالتالي ، تزداد إحتمالية أن يشوف إعلان ، إعلان فقط (طبعاً أكو أشياء أخرى ، بعيدة عن الموضوع).





أحد الحلول اللي سويته ، حذفت تطبيقات الفيس و المسنجر و الإنستاغرام من موبايلي ، و بقيت فقط أفتح من المتصفح. طبعاً ، مگدرت ، و هم إستمريت أفتح الفيس من المتصفح ، سواءاً الـ Safari من الموبايل أو Firefox من الحاسبة. المشكلة هي في طبيعة الإنسان للحاجة الإجتماعية للتواصل ، و معرفة شديسوون. هذا شي built-in بداخلنا (إحم 🤓).

نزلت addon يحظر مواقع على الحاسبة ، و حضرت بي الفيس ؛ و بالموبايل ، موقع الفيس أيضاً حضرته من إعدادات للـ Safari. هم مفاد 😶 (كل شوية أطفي الـ addon و أرجع أشغلة).

خلال هذا الوقت ، الوقت اللي أجبر بي نفسي على تركهن ، الوقت اللي كنت أقضي عليهن ، تحول إلى مواقع أخرى. تحول إلى الـ Wikipedia ، إلى قراءة مقالات متعلقة بالبرمجة و الحاسبات بصورة عامة (أعرفهن من Reddit أو HackerNews). يعني بديت أحصل نتائج إيجابية آني أريده ، حتى و إن تجي مرات أكسر القاعدة و أفتح الفيس. قريت واحدة من أروع المقالات المتعلقة بالـ UX ، علمتني هواية عن الطبيعة البشرية ، و كيف ممكن الواحد يختار نقاط حتى يسوي واجهات صحيحة ؛ تعلمت من مقالات Jeff Atwood عن الـ The Principle of Least Power أو Atwood’s Law ، و أثر التواضع في بيئة البرمجة ، و غيرهن بعد بنفس المُدونة مالته. عرفت أنه أحد المؤسسين مال Stackoverflow هو gay 😶 (طبعاً عن طريق مقالة من صديقه اللي أسسه وياه Jeff Atwood).

المهم ، الزُّبدة 🧀 (هاي إيموجي مال جبن ، مو زبد 🤨) ، أنه ، گلي إنت وين تقضي وقتك ، أگلك إنت شنو (مقتبسة من “Tell me what you read and I’ll tell you who you are” ― François Mauriac). فرق كبير بين أن وقت يومك على الفيس و الإنستا و بين أن تقضي بأشياء تتعلم منها و تفيدك سواءاً بدراستك أو عملك. فرق هواية كبير. إستغل وقتك بالقراءة ، سواءاً كتُب ، مقالات ، تعلم technologies جديدة ، تعلم كورسات من Udemy أو Coursera ، سوي مشاريع جانبية ، تعلم رياضيات 🙂 ، أكتب مقالات ، المهم ، أن تستغل كل ساعة من وقتك بفائدتك و فائدة غيرك.

لحد كتابة هاي المقالة (المنشور) ، آني بين الرغبة في التواصل الإجتماعية ، يعني الفيس ، (و مرات الندم بتضييع هواية وقت) ، و بين أن أستغل كل ساعة من وقتي بتعلم أشياء جديدة. شتان ما بينهما.

هسة آني صارلي أكثر من إسبوع ، و الحمدلله ، يومية دا أفتح فيس 😄. لا دا أتشاقة ، مديعبر تصفحي للفيس أو الإنستاغرام أقل من 10 دقايق باليوم ، بحيث مرات أگلب بالفيس و أگول: حييل ، هاي الناس بعدها تنزل منشورات 😜.

و بالختام ، آني مو إنسان مثالي ، لكن هاي تجربة مريت بيها و حبيت أشاركها وياكم ، أنه أكو هواية أشياء مفيدة إلك غير الفيس و الإنستاغرام.
و شكراً 😇

✢ "If you are not paying for it, you're not the customer; you're the product being sold" ― Andrew Lewis